فخامة الألوان الترابية وثقل الوزن المحسوس.. مسبحة فاتوران (F468). تأتي بلون زيتي معرق ساحر، تتداخل فيه التموجات الداكنة لتخلق تبايناً لونياً يشبه التشكيلات الطبيعية الفاخرة. بمواصفات "راهية" جداً: وزن ثقيل 61.2 غرام، ومقاس خرز كبير 11.5 ملم، وعدد 51 خرزة. هي السبحة التي تعبر عن الوقار والذوق الكلاسيكي الرفيع.
التفاصيل والمواصفات: نقدم لكم في دكان القيصرية هذه التحفة الزيتية:
- رقم الموديل: F468
- الخامة: فاتوران فاخر (Luxury Faturan) (خامة مصقولة بعناية فائقة، تتميز بملمسها الانسيابي الناعم، وصوتها "الرنان" القوي "خشفة تطرب" والذي يبرز بوضوح بفضل وزنها العالي).
- اللون: زيتي معرق (Marbled Olive Green) (لون وقور وداكن، يجمع بين درجات الأخضر الزيتي العميق والتموجات السوداء أو الداكنة، مما يكسر روتين اللون السادة ويمنح كل خرزة شخصية فريدة ومظهراً كلاسيكياً فخماً).
- الوزن: 61.2 غرام (وزن "جبار" وثقيل جداً لسبحة من 51 خرزة، يمنح المسبحة رساوة وثباتاً عالياً في اليد، ويعطي إحساساً بالفخامة الفائقة عند الاستخدام).
- عدد الخرز: 51 خرزة (العدد الكلاسيكي المفضل للأذكار، يوفر طولاً أنيقاً وتوازناً مثالياً للمسبحة عند الحمل أو التعليق).
- مقاس الخرز: 11.5 ملم (حجم كبير وواضح، يبرز جمال التعريق اللوني وتفاصيل دمج الألوان بوضوح تام).
- نوع القصة: دائرية (Round) (القصة الكلاسيكية التي تضمن انسيابية عالية وسرعة في حركة الخرز بين الأصابع).
- التصميم: تمليكة وكركوشة فاخرة من نفس الخامة المعرقة واللون (صب كامل)، لتكمل المشهد الجمالي المتجانس.
لماذا تختار موديل F468 (الزيتي المعرق)؟
- لون رسمي: اللون الزيتي من الألوان الكلاسيكية التي تناسب الثياب الشتوية والصيفية وتضفي طابعاً رجولياً وقوراً.
- وزن 61.2 غرام: وزن يرضي عشاق السبح الثقيلة "المليانة"، فهو وزن نادر لعدد 51 خرزة.
- فخامة 51 خرزة: تصميم يجمع بين الاستخدام العملي والمظهر الملكي.
- تفرد القطعة: التعريق العشوائي في الصبة يجعل مسبحتك نسخة فريدة لا تتطابق تماماً مع غيرها.
3. الأسئلة الشائعة (FAQ):
س: هل اللون زيتي فاتح أم غامق؟ ج: هو لون زيتي عميق (غامق)، تتخلله تموجات داكنة تزيده فخامة ورسمية، ويظهر جماله بشكل أكبر تحت الإضاءة.
س: هل يتغير لونها أو يبهت؟ ج: لا، خامة الفاتوران الفاخرة تحتفظ بلمعانها وألوانها المعرقة طوال فترة استخدامها، فهي صبة واحدة متجانسة ولا تتأثر بالاستخدام العادي.
